عبد المؤمن البغدادي

775

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( شاقرة ) بالقاف المكسورة والراء : ناحية بالأندلس ، من أعمال شرقىّ طليطلة ، وفيه حصن ولمس « 1 » . ( شاقة ) من مدن صقلية . ( شالوس ) بضم اللام ، وآخره سين مهملة : مدينة بجبال طبرستان ، بينها وبين الرىّ ثمانية فراسخ ، وهي من نواحي جبال الدّيلم . ( شالها ) مدينة قديمة كانت بأرض « 2 » خرّبتها إياد . ( شامات ) جمع شامة : رستاق على ثلاثة فراسخ من « 3 » ناحية الجبل . ( شامستيان ) بعد الميم المكسورة ، سين مهملة ، ثم تاء مثناة من فوقها ، وآخره نون : من قرى بلخ ، من رستاق غربنكى . ( الشأم ) بفتح أوله ، وسكون همزته أو فتحها ، ولغة ثالثة بغير همز ، ولا تمد إلا أنها جاءت ممدودة في شعر قديم وحديث . ولعله لضرورة الشعر « 4 » ؛ ويذكر ويؤنث . وسمّيت بالشام لتشأم بنى كنعان بن حام إليها ، أو لأن سام بن نوح أول من نزلها ، فجعلت السين شينا ، وكان اسمها الأول سورى « 5 » . وحدّها من الفرات إلى العريش طولا وعرضا من جبلى طيىء إلى بحر الروم ، وبها من أمهات المدن : منبج وحلب وحماة وحمص ودمشق وبيت المقدس ، وفي سواحلها عكّا وصور وعسقلان . وهي خمسة أجناد : جند قنّسرين ، وجند حمص ، وجند دمشق ، وجند الأردنّ ، وجند

--> ( 1 ) هكذا في ا ، وياقوت ، وفي م : وملش . ( 2 ) هكذا في ا . وفي م : بأرض العرب . وفي ياقوت : بأرض بابل . ( 3 ) في م : من السيرجان من ناحية الجبل . ( 4 ) قال زامل الطائي يمدح الحارث الأكبر : وتأبىّ بالشآم مفيدى * حسرات يقددن قلبي قدّا وقال أبو الطيب : دون أن يشرق الحجاز ونجد * والعراقان بالقنا والشآم وأنشد أبو علي القالى في نوادره : فما اعتاض المعارف من حبيب * ولو يعطى الشآم مع العراق ( 5 ) في م : سورية .